فريق منسقو الاستجابة: عودة قرابة 12 ألف عائلة نازحة إلى ريفي حلب وإدلب

0 10
فريق منسقو الاستجابة: عودة قرابة 12 ألف عائلة نازحة إلى ريفي حلب وإدلب

أنباء الوطن:
منسقو استجابة سوريا: عودة ضئيلة للنازحين إلى أرياف إدلب وحلب
أصدر فريق “منسقو استجابة سوريا”، بيانا سجل خلاله عودة ضئيلة للنازحين إلى أرياف حلب وإدلب، بالتزامن مع الهدنة المتفق عليها في موسكو في الخامس من آذار الجاري.

ووثق فريق “منسقو الاستجابة” اليوم الخميس، عودة قرابة 11687 عائلة نازحة، إلى ديارهم في ريفي إدلب و حلب.
وأوضحت إحصاءات الفريق، إنّ عدد العائدين بواقع قرابة 11687 عائلة، 5159 إلى ريف حلب و6528 عائلة عادت إلى ريف إدلب.

ولفت الفريق إلى أنّ نسبة العائدين بلغت 6.41 بالمئة من إجمالي أعداد المهجّرين البالغة أعدادهم مليون نسمة و41 ألفاً من منطقة شمال غرب سوريا خلال الحملة العسكرية الأخيرة لقوات النظام والاحتلال الروسي.

وسبق أن قال فريق منسقو استجابة سوريا في بيان، يوم الأحد الفائت، إن نحو 35 ألف شخص من نازحي ريفي إدلب وحلب عادوا إلى قراهم ومدنهم.

ولفت البيان إلى أن مناطق ريف إدلب وحلب تشهد تزايداً ملحوظاً في أعداد المدنيين العائدين من مناطق النزوح المختلفة عقب الهدوء النسبي للعمليات العسكرية في المنطقة والإعلان عن وقف إطلاق النار في شمال غربي سوريا بتاريخ الخامس من آذار.

وناشد فريق منسقو الاستجابة كافة الجهات العاملة في القطاع الطبي التحرك بشكل عاجل إلى المناطق التي تشهد عودة المدنيين بغية تقديم الخدمات الصحية والمساهمة في منع انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19 في تلك المناطق.

وأكد الفريق على مواصلة كوادره الميدانية التطوعية بإحصاء أعداد العائدين إلى القرى والبلدات وتقييم احتياجاتهم العاجلة وعرضها على الجهات الإنسانية لتقديم الدعم اللازم لتلك المناطق.

وحذر فريق منسقو الاستجابة المدنيين من إمكانية وجود مخلفات حرب غير منفجرة، إضافة إلى مطالبة الكوادر الطبية بتقديم الخدمات الصحية والمساهمة في منع انتشار فيروس كورونا المستجد COVID-19 في تلك المناطق.

وذكر فريق “منسقو الاستجابة” المتخصص برصد الأوضاع الإنسانية في الشمال السوري، إنّ 328 ألف شخص نزحوا خلال شهرين الأخيرين من عام 2019، وذلك نتيجة القصف من قوات النظام وحلفائِها على محافظة إدلب، شمالي غربي البلاد.

وكان الجانبان التركي والروسي قد وقعا اتفاق وقف إطلاق النار في شمال غرب سوريا يوم 5 آذار المنصرم، إلا أن قوات النظام والمليشيات الإيرانية تخرق هذا الاتفاق بشكل يومي وتقصف قرى وبلدات ريفي إدلب وحلب.

Leave A Reply

Your email address will not be published.