اللاجئين السوريين تحت خط الفقر في لبنان

0 13
 اللاجئين السوريين تحت خط الفقر في لبنان

أنباء الوطن:
دراسة: 70% من اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر
إحصائية صادمة حول أعداد السوريين الذي يعيشون تحت خط الفقر في لبنان
أظهرت دراسة حديثة أن أسر اللاجئين السوريين في لبنان قد استنفدت مواردها المحدودة، وتقوم بالتكيف على الحياة بأقل القليل مستخدمة في ذلك آليات مضرة أو مستنزفة للموارد من أجل البقاء على قيد الحياة.


قالت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة : إن ‏”73% من العائلات السورية اللاجئة في ‎لبنان تعيش تحت خط الفقر الوطني، ولفتت إلى أن حالتهم ازدادت سوءاً بعد تقييد الحركة للوقاية من فيروس كورونا المستجد”.

ليزا أبو خالد المتحدثة باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في لبنان، قالت إن الدراسة السنوية أجريت من قبل مفوضية شؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف.

وأضافت في حوار مع موقع “أخبار الأمم المتحدة”:


“أظهر التقييم أن أكثر من 70% من اللاجئين السوريين المقيمين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، وهي نفس النسبة المسجلة في عام 2015، ولكن ما زالت أوضاع اللاجئين غير مستقرة وما زالوا بحاجة إلى المساعدة المستمرة ليتمكنوا من تأمين احتياجاتهم الأساسية. الدراسة لم تظهر تدهورا في نسبة الفقر بين اللاجئين السوريين، ولكنها أظهرت زيادة انعدام الأمن الغذائي بينهم، أي أنهم بحاجة إلى المساعدة لتأمين الحد الأدنى من الأمن الغذائي لأسرهم.”

وحذّرت دراسة مشتركة أجرتها منظمات أممية، الثلاثاء، أن أكثر من نصف اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون في فقر مدقع، وأن أكثر من 75% منهم يعيشون تحت خط الفقر.

وأعدّ الدراسة المشتركة، التي جاءت بعنوان “تقييم جوانب الضعف لدى اللاجئين السوريين لعام 2017” برنامج الأغذية العالمي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

وقالت الدراسة التي نشرت على موقع مفوضية شؤون اللاجئين، إن “58% من الأسر (السورية) تعيش في فقر مدقع؛ على أقل من 2.87 دولار لكل شخص، بشكل يومي، مقارنة بـ53% في عام 2016”.


وأوضحت أن “عدد الأسر التي تعيش تحت خط الفقر الإجمالي؛ على أقل من 3.84 دولار يوميًا، آخذ في الارتفاع، و76% من الأسر السورية تعيش تحت ذلك المستوى”.

وأضافت: “هذا يعني أن أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين يعيشون في لبنان حاليًا على أقل من 4 دولار أمريكي يوميًا، ما يجعلهم بالكاد يؤمنون احتياجاتهم الأساسية”.

وبحسب الدراسة “تنفق الأسر اللاجئة حاليًا ما متوسطه 98 دولارًا أمريكيًا للشخص الواحد في الشهر، منها 44 دولارًا تنفق على الغذاء”.

وأشارت الدراسة إلى أن “اقتراض المال من أجل شراء الطعام، وتغطية النفقات ودفع الأجور أمر ما يزال شائع الحدوث (في لبنان)؛ إذ أن 9 من كل 10 لاجئين يقولون إنهم مدينون”.

واعتبرت أن “هذا يؤكد على مواطن الضعف التي يواجهها معظم اللاجئين السوريين في لبنان”.


وتابعت أنها تعمل مع شركائها للوصول إلى أكبر عدد ممكن من اللاجئين الأكثر ضعفا في مختلف أنحاء البلاد.

وفي الـ 11 من الشهر الجاري، أكدت الناطقة باسم المفوضية العامة لشؤون اللاجئين في لبنان، عدم وجود إصابات بفيروس “كورونا” المستجد بين أوساط اللاجئين السوريين، حتى الآن، مشيرة إلى أن “المفوضية عززت تدابير التأهب والوقاية والاستجابة بشكل عام، من أجل مراعاة صحة اللاجئين والعاملين في المجال الإنساني، الذين يعملون من أجلهم في جميع أنحاء البلاد”.

ويستضيف لبنان حوالي مليون ونصف المليون لاجئ سوري، منهم مليون لاجئ مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أكثر من 90 بالمئة منهم فرّوا إلى لبنان منذ بدء الثورة السورية وقمع النظام السوري للمظاهرات واعتقال المدنيين.

ويذكر إلى أن السوريين يتعرضون لمضايقات كثيرة بشكل متكرر من قبل الحكومة وأحزاب سياسية ومواطنين لبنانيين، ما أجبر الكثيرين على العودة إلى بلادهم رغم المخاطر التي تواجههم،

وأضافت المفوضية في تغريدة عبر “تويتر”، الخميس، “تعمل المفوضية مع شركائها للوصول إلى أكبر عدد ممكن من اللاجئين الأكثر ضعفاً في مختلف أنحاء البلاد”. بدورها، أشارت جمعية “وصول لحقوق الإنسان”، في تقرير لها، الخميس، إلى إقدام السلطات اللبنانية بانتهاكات ضد اللاجئين السوريين بحجة مكافحة “كورونا”، ونشرت تفاصيل اعتداءات وثقتها حديثاً.



73% من العائلات السورية اللاجئة في #لبنان يعيشون تحت خط الفقر الوطني، وقد ازدادت حالتهم سوءاً بعد تقييد الحركة للوقاية من #فيروس_كورونا.

تعمل المفوضية مع شركائها للوصول إلى أكبر عدد ممكن من اللاجئين الأكثر ضعفاً في مختلف أنحاء البلاد. @UNHCRLebanon https://t.co/JPsWLFZ0UG

— مفوضية اللاجئين (@UNHCR_Arabic) April 16, 2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.